شباب مراكش ضد حكم الإعدام على الرئيس الشرعي المصري

 شهدت  ساحة الكتبية بمدينة مراكش مساء أمس الثلاثاء 19ماي 2015 خروج مجموعة من شباب مراكش في وقفة تنديدية على الحكم الجائر في حق الرئيس الشرعي المنتخب محمد مرسي و الشيخ العلامة يوسف القرضاوي و ثلة من أحرار مصر الذين صدر في حقهم حكم الإعدام من طرف قضاء الإنقلاب.

وقد شهدت الوقفة  رفع شعارات قوية تندد  بحكم الانقلاب العسكري القائم بمصر، و أحكام قضائه المزيف، و اعتبرته قضاءً مسيسا تابعا لقوات الانقلاب العسكري الدموي.  من قبيل " يسقط  يسقط  حكم العسكر"،" يا سيسي يا خِسيس مرسي هو الرئيس" و " يا سيسي حدك تما القرضاري رمز الأمة". و قد لفت انتباه بعض الأجانب بعض هذه الشعارات المترجمة إلى اللغات الأجنبية التي حملها الشباب في الوقفة.

لتختم الوقفة بقراءة بيان تلاه المتحدث باسم شباب مراكش ضد الانقلاب، و الذي جاء في جزء منه:

إننا إذ نتابع بقلق ما يجري في مصر الكنانة، نعلن للرأي العام المحلي و الوطني و الدولي ما يلي:

1-  إدانتنا الشديدة لأحكام الإعدام الصادرة من طرف قضاء الانقلاب في مصر في حق أبنائها الأبرياء.

2-  تأكيدنا على شرعية الرئيس المنتخب الشرعي د.محمد مرسي و عدم اعترافنا بالنظام الانقلابي اللاشرعي القائم حاليا في مصر.

3-  دعوتنا جميع الهيئات المدنية و السياسية و الشبابية إلى إدانة أحكام الإعدام الصادرة بمصر، و التحرك من أجل إيقافها.

4-  دعوتنا الدولة المغربية إلى استنكار الإجرام المنهج من طرف قوات الانقلاب الدموي بمصر تجاه الشرفاء الأحرار.

تأكيدنا على انخراطنا في مختلف الفعاليات و التحركات الميدانية لمناهضة الانقلاب العسكري في مصر و قراراته اللامشروعة.

بلجيكا، قنصلية بروكسيل: موظفة المتغطرسة تهين رعايا صاحب الجلالة الأوفياء

لا مطرقة القوانين الجديدة المستهدفة لمستقبل المهاجرين، و لا قساوة الظروف المناخية التي يعيشها أفراد الجالية المغربية المقيمة بالعاصمة البلجيكية بروكسيل ،و لا تأزم الظروف المعيشية و الإقتصادية، تكون الموظفة المكلفة بتسليم جوازات السفر للمواطنين بالقنصلية العامة للمملكة المغربية ببروكسيل،قد راعتها للتخفيف من حدة أساليب تعاملها الجاف مع أفراد الجالية هناك.

لا شك أن الموظفة المتفرعنة تعلم جيدا بأن إساءة إستخدام السلطة يشكل مظهرا من مظاهر الفساد الإداري الذي يسير ضد التوجيهات و التعليمات الملكية السامية بخصوص خدمة المواطن المهاجر الذي يعتبره صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، بمثابة سفير لبلدنا، لكن مع الأسف الشديد يبدو أن هاته الموظفة لها تصور خاص تجاه الجالية و تأبى إلا أن تسجل بممارساتها تراجعا عن المكتسبات المهمة التي تحققت خصوصا مع إطلالة الدستور الجديد.

كما تجدر الإشارة إلى أنه سبق لنا منذ أشهر مضت أن أخبرنا القنصل بالممارسات المشينة و الجفاف الكبير الذي تعامل به هاته الموظفة أفراد الجالية كأنهم يأتون لزيارتها لإستجداء الصدقات، لكن إخبارنا للقنصل لم يجد الأذان الصاغية، و بقيت دار لقمان على حالها، و عادت حليمة إلى عادتها القديمة، و أخذت الأمور بالإستفحال و أضحت موظفة أخر الزمان أكثر تفرعنا و غطرسة مع المواطنين، و ضربت عرض الحائط بالتوصيات الصادرة عن اليوم الدراسي الذي ترأسه السيد صلاح الدين مزوار وزير الشؤون الخارجية و التعاون بالرباط يوم الجمعة 31 أكتوبر 2014،بخصوص إصلاح العمل القنصلي بالمغرب الذي يهدف إلى الإستجابة لمطالب و إنتظارات الجالية المغربية بتيسير المساطر الإدارية و نهج سياسة القرب و حسن المعاملة.

كما لا تفوتنا الفرصة لنبلغ للقنصل مطالب الجالية بخصوص إحداث مخادع أخرى خاصة بجوازات السفر،لأن المتواجدة الأن لا تفي بحاجيات المواطنين خاصة مع توافد الأعداد الكثيرة من أفراد الجالية على القنصلية  خلال عملية العبور،و هذا ما يشكل عائقا كبيرا في تسريع وثيرة العمل إذ سجلنا بأن مدة إنتظار المواطنين لإيداع طلبات جواز السفر ناهزت الثلاث ساعات، كما نغتنم الفرصة لنشيد بكفاءة و مهنية الموظفين و تضحياتهم الجسيمة، و هنا أخص بالذكر الموظفين النزهاء و الشرفاء الذين يبذلون كل ما بوسعهم لخدمة أفراد الجالية.

الموضوع القادم سنتطرق فيه للقنفذ الحبشي المعروف بمناوراته و مكائده الشيطانية،إذ نحن بصدد وضع اللمسات و الروتوشات الأخيرة على ملف فضائحه التي أزكمت الأنوف خلال مزاولته لمهامه بقنصلية المملكة المغربية بأنفرس.

كما سنخبر القارئ الكريم على السبب الحقيقي وراء عدم الإتصال بالشرطة البلجيكية لمعاينة حادث الإعتداء على رجل الشرطة المغربي الذي يزاول عمله بالقنصلية، فكونوا في الموعد.

بلجيكا: الرأي العام ببروكسيل يغلي جراء الإعتداء على رجل الشرطة المغربي

أصبح حديث الساعة لدى الجالية المغربية  ببلجيكا عامة و ببروكسيل خاصة  منصبا حول قضية الإعتداء الشنيع المصحوب بالضرب و الإيذاء العمدي و السب و الشتم الذي كان ضحيته شرطي مغربي يشتغل بمصلحة بطاقة التعريف الوطنية بقنصلية المملكة المغربية ببروكسيل على يد متهور إستعرض عضلاته على الموظفين بذات القنصلية و أذاقهم كل أنواع السب و الشتم و القذف،الرأي العام أصبح يطرح تساؤلات كثيرة حول هاته الواقعة من جملتها:
- لماذا لم يتصل القنصل بالشرطة البلجيكية للحضور لمعاينة الحادثة خاصة و أنها كانت مصحوبة بالضرب المبرح و السب و القذف و الإهانة داخل مؤسسة ديبلوماسية رسمية؟
- في حالة عدم تواجد القنصل لماذا لم يتصل نائبه الذي ينوب عنه ؟؟؟
- هل لو كان القنصل أو أحد نوابه من تعرض للضرب و القذف و السب و الإهانة كان سيكون نفس التصرف؟أي عدم إخبار الشرطة البلجيكية بالواقعة؟؟؟
- لماذا القنصل يضرب عرض الحائط إتفاقية فيينا للعلاقات الديبلوماسية التي وقعت عام 1961 التي تضمن لكل موظفي البعثات الديبلوماسية مزاولة مهامهم دون خوف من الإكراه أو المضايقات؟؟؟
- هل هناك حسابات أخرى لا نعلمها هي التي كانت وراء عدم إبلاغ الشرطة البلجيكية بالإعتداء الذي تعرض له رجل الأمن المغربي؟
هذا غيض من فيض من التساؤلات التي أضحى الرأي العام يطرحها على ضوء الإعتداء الذي إستهدف الشرطي المغربي و التي نتمنى أن تكون للقنصل الشجاعة الكافية للإجابة عنها بدون لف و لا دوران،رغم علمنا المسبق بأنها لن تعرف إجابات.
بعض أصحاب الحسنات أضحوا يفبركون القصص و النكت حول هاته الواقعة كأحدهم الذي قال أن من يريد أن يتدرب في الملاكمة و التايكواندو عليه أن يقصد مقر القنصلية ببروكسيل ليستعرض عضلاته، حتى أصبح كل ما يجري و يدور في دواليب القنصلية  فاكهة المجالس ببلجيكا،أظن أن هذا الأمر مؤسف جدا و يحز في النفس أن تكون مؤسسة ديبلوماسية  رسمية تابعة للدولة المغربية محط إستهزاء من طرف كل من هب و دب.

ببروكسيل: إعتداء شنيع على رجل شرطة يشتغل بالقنصلية العامة للمملكة المغربية

 
شهد مقر القنصلية العامة للمملكة المغربية ببروكسيل تعرض شرطي يشتغل بمصلحة بطاقة التعريف الوطنية لإعتداء شنيع أثناء مزاولته لعمله مصحوبا بإستعمال العنف و الضرب و الإيذاء العمدي و الإهانة بسبه و شتمه،بطل الفضيحة شخص متهور إستعرض عضلاته على الموظفين بذات القنصلية موجها لهم كل أنواع السب البذيئ و القذف، هذا المتغطرس لم يستوعب بأن هذا الشرطي يظل قبل كل شيئ إنسانا قد يصيب و قد يخطئ، إذ يجب أن يعامل معاملة جديرة بالإحترام و إن أخطأ فحينها يتصل بالسيد القنصل أو من ينوب عنه،نحن هنا لسنا في دفاع عن الشرطي  الذي ينتمي إلى جهاز نعتز و نفتخر بالتضحيات الجسيمة التي يقدمها للوطن و المواطنين و نحن على بعد أيام قليلة من الإحتفال بالذكرى  التاسعة و الخمسين لتأسيسه على يد محرر المغرب الملك الراحل محمد الخامس طيب الله ثراه،أو موظفي القنصلية الذين يؤدون مهامهم بتفاني و إخلاص رغم تواجد بعض الجراثيم الخبيثة بذات القنصلية التي لا تساير و للأسف التوجيهات الملكية السامية،و لكن ندافع عن ضرورة أن تكون للإدارة و موظفيها هيبتها و إحترامها،لأن هؤلاء أصبحوا بحاجة إلى من يحفظ أمنهم و أمانهم بعد إستفحال ظاهرة الإعتداء عليهم بشتى الطرق.
نعلم علم اليقين أن العلاقة المتوترة بين بعض المواطنين من أفراد جاليتنا و القنصليات تعود تفاصيلها إلى سنوات خلت حيث كان ينظر إليها كسلطة قامعة و إستبدادية و إكراهية،و كان الموظفون بالقنصليات و رجال الأمن يشكلون عنوانا صارخا للظلم و الزجر مما تسبب في سوء الفهم الكبير بين المواطن و موظفي القنصليات و رجل الأمن، لكن مع بداية العهد الجديد و تدفق الكثير من الماء تحت الجسر،و مع التطور الحقوقي ببلادنا بدأ المغاربة يكتشفون و يحسون بجسامة المهام التي يقوم بها الموظفين و رجال الأمن في خدمة قضايا و مشاكل المواطنين.
الإعتداء الأخير الذي تعرض له الشرطي بمقر القنصلية العامة للمملكة المغربية ببروكسيل يحتم على السيد القنصل العام أن يراجع أوراقه و حساباته قبل فوات الأوان، خاصة و أننا مقبلون على عملية العبور التي تشهد توافد أعداد كثيرة من أفراد جاليتنا على مقر القنصلية،و ذلك بتوفير الحماية و الأمن للموظفين لتأدية مهامهم في أحسن الظروف،و توفير الظروف  الملائمة للجالية القاصدة لمقر القنصلية في فصل الصيف التي تعاني فيه من الحرارة المفرطة داخل باحة الإنتظار حيث سجلنا السنة الماضية بأن المواطنين أبدوا تذمرهم من عدم تشغيل المكيفات الهوائية و أصبحوا كأنهم داخل حمام العكاري بالرباط مبللين بالعرق.

وثيقة تفضح الاحتلال: " تل أبيب مقامة على أرض أميرية مؤجرة "

صور الاسرائيليون أسطورتهم ببناء تل أبيب كأول مدينة عبرية في التاريخ، لكن التاريخ خصوصاً القديم، لا يثبت أن اليهود في أي مرحلة أنشأوا بأنفسهم على أرض فلسطين مدينة. والتاريخ الحديث، يسمح لهم، لأسباب تتعلق بامتلاك الوسائل، بتصوير الأمور كما يشاؤون، وبما يخدم أهداف الحركة الصهيونية.

يدور الصراع منذ سنوات حتى في الأوساط الإسرائيلية، حول الروح المؤسسة لتل أبيب. والسائد أن مئير ديزنكوف كان خلف الفكرة، وأنه ترأس لجنة إدارة تل أبيب الأولى، ولكن باحثة إسرائيلية أوضحت أن هذا ليس صحيحاً، وأن أول من طرح الفكرة وترأس اللجنة كان شخصاً يدعى عكيفا أرييه فايس الذي بقي رئيساً للجنة تل أبيب حتى العام 1910.

كما تشير إلى أن من خلفه في رئاسة اللجنة، وتحوّل بعدها إلى رئيس للبلدية مئير ديزنكوف، شطب اسم فايس من التاريخ، وحل مكانه كمؤسس.

وتشرح الباحثة الإسرائيلية أن خلافات عقارية وقعت بين فايس وديزنكوف قادت إلى تدخل البنك الفلسطيني الانكليزي الذي موّل عملية البناء، حيث كان الخلاف في أساسه بين نظرتين، إحداهما اشتراكية تقوم على أساس التعاون، والثانية رأسمالية تقوم على مبدأ الملكية الخاصة.

وتمتد الأسطورة إلى صورة شهيرة يعتبرها الأرشيف الإسرائيلي صورة تأسيس تل أبيب، وتوزيع القطع السكنية لإقامة الوحدات الاستيطانية عليها. ولكن بحاثة ومؤرخين يرون استحالة أن تكون تلك الصورة قد أخذت في المناسبة، وأنها يمكن أن تكون تمثيلاً لاحقاً للحدث أو اجتماعاً لأشخاص في مناسبة أخرى.

والحقيقة أن الروايات حول نشأة تل أبيب كانت موضع خلاف منذ الثلاثينيات. فقد كتب المؤرخ إلياهو هكوهين أن هناك عشرة أشخاص يدّعون أنهم المؤسسون، وأنه في «العام 1936 كتب أبراهام درويانوف في كتابه عن تل أبيب استحالة تحديد من كان أول من فكر بإنشاء تل أبيب، لأن كل واحد أسهم بشيء ما. فقد كان فايس هو من جمع الناس عام 1906 وهناك قرروا تأسيس جمعية وهذه حقيقة».

وفي كل حال فإن ما يعرف بتل أبيب، التي احتفلت في العام 2009 بالذكرى المئة لتأسيسها، يعرف أنها لم تنشأ كمدينة بل كحي في مدينة يافا العربية. ففي العام 1906 اتفقت مجموعة من 66 يهودياً، كانوا يعيشون في يافا، على محاولة بناء حي خاص بهم يمكنهم فيه أن يمارسوا حياتهم كما يريدون، لا أن يعيشوا في أحياء عربية.

وقرر هؤلاء تشكيل لجنة تمثلهم من خمسة أشخاص، لم يكن بينهم مئير ديزنكوف، وكان عكيفا أرييه فايس الذي طرح فكرة إنشاء حي على أسس حديثة. وفي العام 1909 اختيرت الأرض، وتم توزيعها على المشاركين، وفقط في العام 1911 انضم ديزنكوف للجنة الحي وصار رئيساً لها.

وأمس نشرت صحيفة «هآرتس» وثيقة باللغة العربية تم اكتشافها مؤخراً وتتحدث بوضوح عن تأجير الأرض، والوثيقة كما يبدو موثقة في المحكمة الشرعية في يافا، ويعود تاريخها إلى العام 1325 هجرية.

وتتحدث الوثيقة بوضوح عن أن هذه أراض أميرية وأن العقد هو عقد تأجير. وتنسف هذه الوثيقة تماماً الأسطورة الإسرائيلية التي تتردد عن قيام اليهود بشراء الأرض، كما أنه من المعروف أن الحديث يدور عن فترة ما قبل الانتداب البريطاني لفلسطين حين كانت الأراضي المقدسة لا تزال تحت حكم الدولة العثمانية.

وأشارت «هآرتس» إلى أن هذه الوثيقة التاريخية كانت في داخل أحد الملفات في الأرشيف الصهيوني في القدس المحتلة، لم يولها أحد انتباهاً، إلى أن وقعت بيد مهندس وباحث في تاريخ يافا يدعى شموئيل غيلر.

وقالت الصحيفة إنه في حمى بحثه عن تاريخ شارع بسطرس، وهو شارع التجارة الرئيس في يافا في نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، اكتشف ملفاً بعنوان «استئجار بيوت لليهود في يافا». وداخل هذا الملف اكتشف وثيقة تعود لنهاية العام 1909، وعليها وجد اسم مئير ديزنكوف.

وفهم غيلر أنه وضع يده على وثيقة تاريخية فائقة الأهمية، لأن هذه الوثيقة شكلت الاتفاق الذي مهد الطريق لإنشاء تل أبيب. وهنا ثمة أهمية فائقة لما يُكتب بعد ذلك.

يشير الباحث إلى أن هذا عقد بين البنك الفلسطيني الانكليزي ومجموعة اليهود، ولكن الوثيقة تشير بوضوح إلى أن الأرض أميرية، وأن العقد تأجيري. ثم إذا كان العقد هو بين بنك انكليزي، يملكه الصهاينة ويهود أجانب، فلماذا يكتب باللغة العربية ويوثق في المحكمة الشرعية في يافا.

بل إن صحيفة «هعولام» التي كانت تنطق بلسان الهستدروت الصهيوني كتبت في آذار العام 1909 أن «الجمعية الإسكانية التي تهدف الى بناء حي يهودي جديد في يافا، تقدمت للعمل. وقد تم شراء الأرض المطلوبة، والجمعية منشغلة بحفر بئر في وسط الحي. ويتم تقسيم قطعة الأرض إلى شوارع وسيطلق اسم الدكتور هرتسل على الشارع الرئيس».

أُنشئت تل أبيب بمشادة بين أعضاء الجمعية، ما دعا البنك إلى سحب التمويل، ونشوء مشكلة لم تحل إلا بأخذ مدير البنك من غرفته في الفندق الذي يقيم فيه إلى البنك وإجباره على توقيع عقود التمويل.

                                 ترجمة حلمي موسى

من وراء إلغاء زيارة شمعون بيريز للمغرب؟

ألغت المملكة المغربية زيارة كانت مرتقبة لرئيس دولة الاحتلال الإسرائيلي السابق "شمعون بيريس"، لحضور مؤتمر دولي سيعقد عندها، بعد أن كانت وجهت دعوة له.

وقال الإعلام العبري في تقارير صحفية نشرها الليلة الماضية إن حركة "حماس" تقف وراء إلغاء الزيارة بعد طلبها من المغرب بشكل رسمي منع "بيريس" من حضور مؤتمر "صندوق كلينتون".

في سياق متصل قوبلت فكرة زيارة رئيس"إسرائيل" للمغرب رفضا شعبيا عارما، حيث رفعت لافتات وشعارات تستنكر الزيارة، في عدد من المظاهرات العمالية بمناسبة عيد العمال العالمي الجمعة فاتح أيار/ مايو.

وعبر المشاركون في التظاهرات التي نظمها الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب (نقابية عمالية مقربة من حزب العدالة والتنمية)، عن رفضهم دخول شيمون بيريز المغرب، ودعوتهم لمنع جميع أشكال التطبيع، أمام الوزراء المشاركين في التظاهرات بدعوة من النقابة المذكورة.

وفي ذات السياق، نظمت الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، التابعة لجماعة العدل والإحسان، 25 وقفة احتجاجية الجمعة في مختلف المناطق بالبلاد؛ احتجاجا على الزيارة المرتقبة لشمعون بيريز للمغرب.

ودعت 30 هيئة سياسية وحقوقية ومدنية في بيان مشترك، الحكومة المغربية إلى "تجريم كل أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني"، كما أعلنت "رفضها كل الأشكال التطبيعية مع الكيان، وعلى رأسها زيارة المجرم شمعون بيريز".

ترجمة - فلسطين الآن