المقالات

حديث الامس واليوم

قد تبدو الامور سهلة منذ الوهلة الاولى ويمكن السيطرة عليها في رمشة عين وبطرق سخيفة لا تمت بصلة مع الاصول ولا الاخلاق والقيم التي تعتبر في حد ذاتها مبادئ لابد من توفرها حين القيام بإنزال أمر من الامور.

تُنذر الايام الماضية بقرب يوم تشخص فيه جلود الحيوانات وريش الطيور وعيون بني ادم. اشعلت النيران بين البشر, اثارت الغبار الاسود حتى اغلق المسام.. ضباب وضباب ومنفوقه ضباب يغطي نورا منتظَرا صعوده في الافق الايمن..

كم يحلو الغروب حين تتنسمعبيره وشراشيف تسلسل نسيمه عبر اثير اعتدناه حرا نقيا عطرا برائحةالكرامة .. كم يحلو الغروب حين تتوجه نحوه متوشحا وشاحا ابيض لا غبار عليهلم يمرغ في براثن الوحل..

نشدو غروبا اليوم غير غروبهم لم يدنس بتلوث زمنالعولمة والعالمية المزيفة التي نأخذ فقط منها القشور ونترك ما ينفع منه للأخر. لم تنتهي بعدالحياة وتستمر بنبض اخر من نوع اخر يضئ بنور يدفع البلاء الى ابعد مدىويزيل غشاوة الضباب المتعفن الذي اكلت على موائده الذئاب والنسور، ليغسلهمن درنه سبعة ألاف مرة.

PLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMIT

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع