المقالات

غزة الشهداء ومقولة المال قبل التضامن

كشفت الاحداث التاريخية ان النزاع والصراع الفلسطيني الصهيوني يعود الى ما قبل 1917 حين ابت ايدي البطش والطغيان الا ان تعطي ارض بيت المقدس للاحتلال اليهودي, وذلك بناءا على اسس واهية لا تمت باية صلة للواقع والحقيقة التي ابى بعض اقطاب الصهيونية العالمية طمسها واخفاؤها لحاجة في نفوسهم الخبيثة حتى يعيثوا في الارض فسادا.

وبعد ان عاشت القضية الفلسطينية مخاضا عسيرا ولا زالت تعيشه الى يومنا هذا تحت قصف يومي للدور والمحطات الكهربائية والبنية التحتية بشكل مقصود, حيث تجاوز فيها عدد الشهداء الغزاويون الالف والالاف من الجرحى والمصابين وخسائر مادية مهمة على جميع المستويات.

يتزايد القصف الجوي الصهيوني او الاسرائيلي كما يحلو للبعض ان يسميه على غزة يوما بعد يوم وتعلو قوافل الشهداء ادرع شباب المقاومة الى مثواهم الاخير الذي يحضنهم بجل الوان العلم الفلسطيني.

"غزة ما فيها عيد" شعار رفعه احد اطفال المقاومة الغزوية والتي عمت جميع صفحات الموقع الاجتماعي الفيسبوك وعزى ذلك الى الامور التالية وله الحق في التعليق على ما يقع في غزة العزة حيث جاء في اللافتة : " اخي شهيد .. صديقي شهيد .. ودوري ليس ببعيد ".

دموع كقطر المطر تهطل من عيون مدنيين لا ذنب لهم سوى انهم فلسطينيين غزاويين يدافعون عن بلدهم, عن اولادهم واموالهم. ويحضرنا سؤال وجيه حيث اصبحنا نسمع عن دفع الاهاب ومتابعة الارهابيين. ومتى اصبحت مقاومة الاحتلال ارهابا؟ اليس من الصحيح ان نسمي الاسماء بمسمياتها؟ اليس ما يقوم به العدوان الصهيودي من تقتيل وتجويع وترهيب للامنين في بيتهم ارهابا؟ بلى ورب الكعبة.

ابت الالة المالية اليهودية في الولايات المتحدة ودول اخرى الا ان تمارس ضغطها على مجموعة من الدول المسمات اسلامية لكي لا تقدم المساعدات الكافية لمنكوبي غزة العزة مما دفع بعضها الى اغلاق حدودها وعدم السماح بمرور المساعدات, وهذا نوع اخر من الحصار ومن التحكم في الاحجار على رقعة الشطرنج كما سماه احد الكتاب الموهوبين والجرئين, وهذا ما دفع البعض الى رفع الشعار "الخبز قبل الحب والتضامن للحفاظ على مصالحه".

القضية تبقى قضية كل مسلم حتى حين زوال الكيان الغاصب من ارض الاسراء والمعراج وارض الشعراء الاشاوس, والادباء المبدعين, ارض الزيتون التي اضحت هذه الايام تتلون بلون الشهيد والشهداء, ولا تحتاج الى مسكنات بل الى مساعدات جادة من طرف الاشقاء ولنغلب مبدا الانسانية على المال في تعاملنا مع قضية كل المسلمين.

PLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMIT

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع