المقالات

اللعب على نغمات الكبار من "القاعدة" الى "داعش"

يحلو اللعب على أوتار خَمْسَة وَخْمِيس وسِتْ نُجُوم وسَبْعَة رِجَال .. والانسان المقبل على لعبة المخاطر أو المغامرات كهاته فماعليه سوى التنازل عن مبادئه وتسلق درج قد يصل به او يهوي به أسفل سافلين الى مزبلة التاريج والتجارب خير دليل, وهناك من يتملق حتى يتمكن من الاتقان الجيد للعبة ياما استمتع بها اولي العزم من كبار لاعبي المشاعر والأحاسيس والغناء على سمسرة الذمم في مشاهد لا تخلو من العبر والدروس لمن لم يزل يعيش كابوس الف ليلة وليلة.

يحلو السهر على نغمات مكاتب وثيرة, وحدائق ولا في الاحلام, ومنازل وشقق فخمة لناس ممشوقين بهامتهم تراهم على رؤوس الاشهاد يمشون على رؤوس اصابع اقدامهم وكان الارض لا تسعهم. كل شئ مختلف في حياة الف اصحابها العيش على الام واحزان واهات ومعاناة ناس لا حول لهم ولا قوة الفوا العيش البسيط والنبرة الحنين وصمتهم يتكلم كثيرا .. كثيرا حيث ان في صمتهم رسائل تشق الغبار ترسل يوميا على بساط الى اولي القرار عساها تجد اذانا صاغية بعيدة عن اللعبة النتنة والقذرة التي امتنع هؤلاء لعبها مع علية القوم.

سجل الزمن أشكالا افَلَت مع أول فجر وذلك لكونها لم تستسغ هذه اللعبة لعلمها أن يوما سيأتي وتقطف فيه الرؤوس وتمحى الخريطة وتعوض بخريطة الله أعلم بمالها وما عليها. 

وفي استقراء للوضع واستطلاع لمجموعة من الأراء فان اللعب يقتضي تمكين جميع اللعبين من ظروف لائقة تفتح أمام الجميع المساهمة في انجاح المشاريع والفوز بجميع المحطات النضالية التي يخوضوها على جميع الاصعدة وتمكينه من السير على النهج, وهذا دون اغفال السياسة التعليمية التعلمية اذ هي مفتاح النجاح ومدار كل تطور وتنمية شاملة.

يشهد الاستثناء مجموعة من الاستثناءات على هامش ربيع انقضى اجله, تحولت فيه جل الامور التي الفينا سماعها ومشاهدتها من قبل في مجموعة من المواقع والمراكز الاعلامية على رأسها المسمى : " القاعدة " و عُوِّض في المشهد الاعلامي والسياسي بمفهوم جديد  وغريب على أغلبية الملاحظين : " داعش ". وبين هذا وذاك سقوط أرواح أبرياء لا حول لهم ولا قوة, يؤدون ضريبة سياسيات أكل عليها الدهر وشرب, مرغت معه جل معايير الانسانية في التراب, حتى أصبح الانسان لا يسمع الا الدماء ولاشئ غير الدماء في مشاهد دراميتيكية لا ترى الا في الافلام الهتشكوكية المخيفة.

الاسلام دين تسامح وتعايش وائتلاف واعتصام, وليس دين دماء وحروب كما يروج لذلك من الف الصيد في الماء العكر, ومن لا ينام الا اذا رأى الدماء تسفك والنساء تسبى والاطفال تقطع الى اشلاء. فهي اذن " سياسة " اخرى ترسم بدماء الابرياء في عالم المتنقضات والتحف الغريبة, وما هو في الاخير الا لعب على نغمات الكبار.

PLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMIT

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع