المقالات

اذا لم تستحي فافعل ما شئت

أصبحت ظاهرة الغش في الامتحانات خطيرة جدا تستوجب منا أكثر من وقفة، هذه العادة السيئة يعتبرها بعض ضعاف النفس حق ووسيلة لتحقيق النجاح لذلك أصبح التصدي لها ضرورة وواجب تطبيق القانون تطبيقا حقيقيا و الضرب بيد من حديد على مجرميها لأنها تدخل في إطار تضييع الحقوق  و اخذ ما ليس بحق.

لم تعد هذهالظاهرة تقتصر على التلاميذ و الطلبة  فقط بل أصبح من عليه محاربتها يقوم بها – حاميها حراميها- ان ترى رجل تربية و تعليم و منهم من اشتعل رأسه شيبا يغش في الامتحان المهني دون مراعاة و استحضار للوازع الديني و الأخلاقي و التربوي وحتى السني، فاقرأ على الدنيا السلام،صحيح اذالم تستحيي فافعل ما شئت، أتصور لو كان احمد شوقي  حيا لبدل رأيه و ندم ندما شديدا على قوله و كان اضعف الإيمان منه  ان  يغير  كلماته .

**قم للمعلم وفه التبجيل           كاد المعلم أن يكون رسولا***

لتصبح:

قم لبعض المعلمين وفهم التبجيل         كاد قليل من المعلمين أن يكونوا رسلا

فاعلم أيها الإستاذ الغشاش انك لست منا،  ونجاحك ان كان فهو حرام وترقيتك حرام ورتبتك حرام ومالك حرام، فهو نعمة لمن تعول و نقمة عليك في الدنيا قبل الآخرة ،لأنك اخدته بغير حق و ظلمت من كان يستحقه و هو خصمك غدا بين يدي الله .

فأزمتنا هي أزمة أخلاق قبل أي شيء، وإنما الأمم الأخلاق مابقيت، قالها احمد شوقي و عليك تتمتها لأنك تحفظ البقية عن ظهر قلب...                                                               

PLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMIT

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع