المقالات

القابعون في السجون...

القابعون في السجون...

في بلدي...

في وطني...

في مغربي...

مواطنون يسألون...

عن الحق في الأرض...

عن الحق في الشغل...

عن الحق في العيش الكريم...

فلا يجدون الجواب...

من كل المسؤولين...

الناكرين للحق...

يحتاجه الإنسان...

في كل الوطن...

والحق حق...

وطالبوه...

عنه يسألون...

ينتظرون...

يستعجلون...

يطالبون...

بكل الحقوق...

ويحلمون...

والناكرون الحق...

يكتبون...

حرمان الشعب...

من كل الحقوق...

ويقررون...

فرض الحرمان...

والشعب في وطني غباء...

لا يسعى إلى الحق بحكم الإباء...

ولا يرضى بغير العز يمنعه...

لا يطلب الحق...

لا يناضل...

من أجل الحق يفرضه...

والنخبة المثلى...

تعلمنا الإباء...

تناضل من أجل الحق...

تطلبه...

تعلمنا...

أن الحقوق تنتزع...

ولا تعطى...

والشعب لا يسعى...

إلى انتزاع الحقوق...

والنخبة المثلى...

تعتقل...

تحال على السجون...

وتمنع نفسها...

من داخل السجون...

من حق الحياة...

لتستمر في النضال...

من أجل الحياة...

للشعب...

للعمال...

للأجراء...

لكل الكادحين...

من أجل الحقوق...

لكل الكادحين...

ولا أمان في السجون...

فالنخبة المثلى...

تعرض نفسها...

لكل مدارج الهلاك...

من أجل أن يصير...

كل الشعب واعيا...

كل العمال...

باقي الأجراء...

كل الكادحين...

يملكون الوعي...

بكل الحقوق...

ويدركون...

كل أضاليل الحكام...

يستوعبون...

معنى النضال...

معنى انتزاع الحقوق...

معنى الإباء بالنضال...

معنى التحرير...

من كل آفات الاستعباد...

يمارسها الحكام...

ينفون عن الشعب...

كل الحقوق...

يباركون حكمهم...

يقررون الاستبداد...

ينفون عن الشعب...

دمقرطة الحياة...

لضمان فرض الاستغلال...

لنفي العدل في...

مجرى الحياة...

ونفي العدل ينتج القهر...

قهر الشعب...

قهر العمال...

قهر باقي الأجراء...

قهر سائر الكادحين...

والقهر واحد...

لا يتغير...

على مر العصور...

والقهر دوس...

للكرامة...

والقهر سلب...

لكل الحقوق...

فلا وجود للحقوق...

كما في المواثيق...

ولا في الدستور...

ولا في القوانين...

والقاهرون...

ينكرون حق الإنسان...

في التحرير...

 في دمقرطة الحياة...

وفي العدالة...

وينكرون...

كرامة الإنسان...

ويسجنون...

يحاكمون...

يقمعون...

نخبة النضال..

حتى لا ينقلوا الوعي...

للشعب...

للعمال...

للأجراء...

لكل الكادحين...

حتى لا يثور الشعب...

ضد الفساد...

حتى لا ينتزع العمال كل الحقوق...

حتى لا تصير الحقوق...

لباقي الكادحين...

والنخبة المثلى...

تموت في السجون...

ولا تعيش...

ويموت الشعب...

بقهر الحكام...

في السجن الكبير...

في وطني الصار...

سجنا كبيرا...

لا يعيش فيه...

غير الحكام...

والمستغلون...

وكل الطغاة...

كل السالبين...

كل الناهبين...

ثروة الشعب...

إنتاج العمال...

كدح الكادحين...

والقاهرون...

لا يسأمون من النهب...

لا ييأسون...

من فرض الحرمان...

على جماهير الشعب...

يتمتعون بعذابات الحرمان...

يفرحون...

بإلحاق الهلاك...

بكل الكادحين...

ويحتفلون...

بسجن النخبة المثلى...

لا يتوقفون...

لا يستقبحون ما يمارسون...

في حق الشعب...

في حق أبناء الشعب...

في حق بنات الشعب...

ولا يستعظمون...

نهب ثروة الشعب...

ولا يستنكرون...

سجن النخبة المثلى...

لا يستكبرون...

تعميم فقر الشعب...

عطالة أبناء / بنات الشعب...

تجميد الثروة...

في شراء عقارات الشعب...

في تهريب الثروة...

لأبناك الغرب...

لتصير الثروة...

في خدمة الرأسمال...

في خدمة ناهبيها...

لشراء الذمم...

والقابعون في السجون...

يناضلون...

يضربون عن الطعام...

لتنبيه الشعب...

لتحريض العمال...

لإعداد الكادحين...

لامتلاك الوعي...

بالحق...

في هذا الوطن...

والوعي بالحق رفع...

لمستوى الأداء...

لمستوى النضال...

من أجل أن يصير الشعب حرا...

من أجل تغيير المجال...

من أجل تحرير الإنسان...

من اجل القابعين في السجون...

يغادرون...

يحررون...

بفعل مستوى وعي الشعب...

حب الشعب...

في فضاء الانتصار...

ويركدون خلف العمال...

من أجل أن تصير...

للشعب كل الحقوق...

وللعمال...

للأجراء / الكادحين...

كل الإنتاج...

وللشعب يختار الحاكمين...

يبني دولة الشعب...

تحمي كل الحقوق...

وتحكم باسم القانون...

لا تفرق بين من ومن...

لا تودع الثوار...

في غياهب السجون...

والنخبة المثلى...

تبث في الشعب كل الوعي...

ترسخ حبه للأرض...

للتحرير...

لدمقرطة الحياة...

لتوزيع الدخل القومي...

بين كل أفراد الشعب...

حتى لا يبقى...

في غياهب السجون...

مناضلون يناضلون...

من أجل أن يصير الشعب سيدا...

من أجل اكتساب حق الاختيار...

من أجل تقرير المصير...

من أجل الكرامة بالحقوق...

ليعانق الشعب الحياة...

بفضل القابعين في السجون...

العائدين إلى الشعب...

من كل السجون...

ابن جرير في 18 / 4 / 2014

محمد الحنفي

PLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMIT

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع