المقالات

شو لمشوه راســــــــو

"كثــــرت التماسيح فاحـــذر منهم"، كان هــذا جــــواب عبد العزيـــز الستـــاتـــي لرشيد في برنامجه التافــه بامتياز الـــذي يظهــــر فيه بجـــلاء نوايـــاه المـبـيـتـة و عداءه لعبد الإله بن كيـــــران ووزراء حزبه، فليست المرة الأولى التي يتطـــــاول فيها على رمـــــوز حـــــزب العـــــدالة و التنمية،اين انت من عبد الاله بن كيران الـــذي تصــــر دائما على إقحـــــامه في تفاهتك و طرا هاتك التي تحاول الضحــــك بها على المغاربة، اذا كان في نفسك شيء من حتى ...فافصــــح به علانــية و لأختبئ وراء أسئلة ملغــــومة تحاول ان تورط بها الحاضرين وتظهر لمن  يضيع وقته في متابعة برنامج الشوهة ما تخفيه وراء ضحكات صفراء غير بريئة من ضغائن و احقاد مفضوح مغزاها و المقصود من وراءها.

بالله عليك لماذا لاتذكر شخصيات أحزاب أخرى ووزراء سابقين؟

لماذا لاتتطاول على أشخاص بعينهم؟ أتخافهم، ام تعرف ردهم بالمثل كيف سيكون .

لماذا بالضبط عبد الاله بن كيران ووزراء حزب العدالة و التنمية ؟

يا رشيد... المرء الذي يكرر ذكر شخص او شيء باستمرار اما لحقد او لمرض في نفسه،أنصحك بسد فمك والعب مع أقرانك الذين يرضون بتفاهاتك و بكلامك الثقيل على القلب فنحن نفهم ما وراء كل كلمة ونميز بين الضحكة الصفراء و الضحكة الغير ملونة ...

 ان برنامجك فاشل ولم نعد نعيره اهتماما كغيره من برامج قناتكم غير المحايدة وتقديمها لبرامج و مسلسلات تخريبية يشهد على تفاهتها الصغير قبل الكبير.

ان تخوض في أعراض الناس ليست حرية تعبير، الم تسال نفسك ماذا يستفيد المشاهد من برنامجك؟

ما هي الإضافة التي يقدمها ؟

الم تخجل من أسلوب التعبير المستعمل؟

لا نحتاج لدروسك في استعمال القعـــدة و تشيــــاخـــت؟

ألهذه الدرجة تستهتر بالمشاهدين؟

رسائلك المشفرة لا تصل لأننا نفهم جيدا مراميها و الهدف منها.

 الذئــــاب يا رشيد تتبع من لا كلب له، فابحث لـــك عن مرعى اخر فنحن محصنون و الفيروسات لأتعرف لنا طريق.   

الستاتي الفنان القناص قـنـصــك بجوابه ورسالته التحذيرية من التماسيح التي تكاثـــرت هـــدية غالية في برنامج رخيـــــص.

PLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMIT

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع