المقالات

حكمة راحلة

زفرات عشق

تلهب القلب

 بلا أمل

وتقدس الحمق

 بلهف

هجرتني

من عصور

وبقيت وفيا

 لطيف سلف

راحلتي ...

ودعتني

تعبت ...

من همهماتي

 الغامضة

واتهمتني بالسخف

راحلتي....

 راحلة.....

 بعد ان أشبعتني

 نصحا

قالت:

إن القوارير

 يا سيدي

 تتشابه وتشف

كلهن

مكشوفات للعيان

وقوامهن

 ميسم الجمال

 والزلف

ان الذي أبدعهن

 لم يترك تفاصيل

 عابثا

ولم يخلق واحدة لألف

ان حالتك يا سيدي

 مشفقة

وكأنك أسير حفنة علف

كونك أرحب

 من واسع

فسح في الأرض

 ترى الجمال بلا غلف

ذات العيون السود

ترمقك بمقلتيها

وترسل بهن

 ابتسامة عفف

تمشي على استحياء

وتتكلم فصيحة

 بلا لفف

كبرياؤها سيدي

 يحيلك فلكا

حول الشمس

وعزتها على قوام

هفف

ستذكر حينها سيدي:

يا أبت استأجره

فهل لك في عشر حجج

 مهر لذات شرف

تخدمها كعبد

 وأميرتك بنت فضل

ومحياها كبرق

 ولف

أنا راحلة...

 ولي في مباسم الجمال

 خبرة امرئ القيس

وحرائر الغزلان

 من شعري

 تمد الأكف

فأمعن يا سيدي

 فان من البيان سحرا

فاقبل كابن عمران

ولا تخف

PLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMIT

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع