المقالات

الآمال... الآلام...

الآمال... الآلام...

نقيضان لا يجتمعان...

إلا في وجدان الشعب...

الحامل لكل المتناقضات...

الآثم في حق نفسه...

في حق بناته...

في حق بنيه...

يأملون / يتألمون...

في عمق الوجدان...

والوجدان إطار...

لاحتواء المتناقضات...

وفي وجدان الشعب...

تتآلف الآمال الآلام...

لا تتصارع...

يتألم الشعب / لا يتألم...

يسعى إلى تحقيق آماله...

لا يفكر فيها...

والأبناء ينخرطون...

في متاهات التزلف...

لاحتواء الحاجات...

والبنات ينخرطن في اللا معقول...

لزراعة الوهم...

بتحقيق التقدم...

في متاهات التخلف...

والشعب بآماله يتقدم...

يتحرر...

يسير قاصدا نحو السيادة...

يفرض ما يريد...

يقرر ما يرضيه...

بما يقدمه نحو تحقيق آماله...

لتصير البنات / البنون...

حاملات / حاملين...

لواء التقدم...

ولواء التطور...

والشعب بآلامه يتخلف...

لا يتحرر...

يصير ساقطا في مهوى التخلف...

لا يثور ضد الاستعباد...

لا يقاوم الاستبداد...

لا يسعى إلى تحقيق العدل...

في الاقتصاد...

في الاجتماع...

في الثقافة...

في السياسة...

لتعيش بنات الشعب محرومات...

ليعيش أبناء الشعب محرومين...

من الحرية / التحرر...

من دمقرطة الحياة...

من العدل في كل مظاهره...

والشعب يتألم...

بمظاهر الحرمان...

تصيب بناته...

تصيب بنيه...

وفي كل ركن من أركان الوطن...

ونحن فرادى / جماعات...

نعاني من القهر فينا...

نعاني من القهر في كل مكان...

من هذا الوطن...

نعاني من العجز عن تحقيق آمالنا...

فآمالنا عندما تتحقق...

تبيد الشقاء...

تبيد التخلف...

تبيد فساد الإدارة...

تبيد فساد السياسة...

تبيد فساد الاقتصاد...

تبيد فساد الاجتماع...

تعيق خطى القاهرين...

يقهرون الشعب...

تعيق خطى الظالمين...

يظلمون الشعب...

تبدد كل المخاوف...

وترفعها...

نحو كل التقدم...

بين الشعوب / بين الدول...

وآمالنا...

تعاني من الكبت...

في هذا الوطن...

لنبقى فاقدين...

لحق التحرر...

وحق سيادة الشعب فينا...

وكل حقوق الإنسان...

وكل حقوق العمال...

وحقوق فئات الأجراء...

وحقوق كل الكادحين...

وفقدان الحقوق في كل مكان...

من هذا الوطن...

يعرض بنى الشعب للانهيار...

ويدخل كل الفئات...

في متاهات الصراع...

ويدفعها...

نحو رفع التظلم...

أما م جهات...

تمارس كل الفساد...

فساد الإدارة...

فساد القضاء...

فساد السياسة...

والفساد يلازمها...

ويدفعها...

لاستغلال التظلم...

حتى نتوهم...

أن الحاكمين...

يرأفون بالعدل فينا...

بقوانينهم...

غير العادلة...

اللا تخدم إلا مصالحهم...

ومصالح المستغلينا...

المستفيدين من النهب المشرعن...

فدستورهم لا يستجيب...

لحقوق النساء / الرجال...

لحقوق العمال / الأجراء...

لحقوق الكادحينا...

لحقوق الإنسان...

بدعوى التعارض...

مع الثوابت...

وثوابتهم تصادر كل الحقوق...

وقوانينهم وضعت مرتبة...

لتخدمهم...

بتأبيد الاستعباد....

وتكريس الاستبداد...

وتعميق الاستغلال...

والشعب القابل منهم...

كونهم يحكمون...

كونهم يعدلون...

يهين كرامته...

يتألم...

ويدفع كل بناته...

وكل بنيه...

إلى امتهان الكرامة...

والقبول...

بمن يهين الكرامة...

ليصير آمرا / ناهبا...

في صفوف بنات / أبناء الشعب...

يحكمهم...

يتحكم فيهم...

بموجب الدستور اللا يطبق...

بموجب القوانين اللا تطبق...

بموجب إشرافهم على تنظيم الإنتاج...

بموجب ملكيتهم...

لوسائل كل الإنتاج...

لكل المؤسسات التبيع...

كل الخدمات...

حتى لا تكلف أكثر...

ليصير مردودها أكبر...

لصالح المالكين...

لصالح الحاكمينا...

والشعب اليتألم...

والشعب الآمل في وطني...

شعب واحد...

يتألم يأمل...

والألم / الأمل في وطني...

سمة بارزة...

وسعت شعبا عظيما...

وسعت تاريخا...

وطنا يتهادى...

يا أمل الشعب...

يا تاريخ هذا الوطن...

يا حاضره...

يا مستقبله...

فالألم / الأمل...

في التاريخ...

في جغرافية هذا الوطن...

في مستقبل هذا الوطن...

يتحمله الشعب...

من أجل إبراز إبائه...

لا يستسلم...

يتحكم في مجرى الأمل...

يتخلص من مجرى الألم...

بالتحول نحو الأحسن...

بالتطور نحو التحول...

بالتغير نحو الأفضل...

بالتحرر من كل عبودية...

بمواجهة الاستبداد...

بالعدل يرقى فينا...

نرقى به لتحقيق نهج الكرامة...

لنصير بعيدين عن مناخ الألم...

قريبين من فضاء الأمل...

سليمين من كل بأس...

عليمين بالخير يسمو...

يصيب الشعب اليتقدم...

والتقدم مغادرة للتخلف...

وشروع في التطور...

وانتقال من أنا إلى النحن...

ليغيب الفرد في جماعة الشعب...

ويغيب الحديث...

عن حاجيات الأفراد...

ويحضر كل حديث...

عن حاجيات الجماعة...

يا وطني...

فالشعب في حاجة...

إلى كل الأمل...

إلى تحقيق الأمل...

حتى يتخلص...

من كل الألم...

ويصير سيد نفسه...

ابن جرير في 23 / 4 / 2014

محمد الحنفي

PLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMIT

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع