المقالات

العاقر تتلمس مولودا...

عندما يصير الرجل عاقر...

عندما تصير المرأة عاقر...

لا مجال للخلف...

في وطني...

فما أكثر العاقر...

فالمسؤول في وطني عاقر...

لا ينتج من يخلفه...

في مسؤولية الإطار...

فالحزب في بلدي عاقر...

يدوم فيه القائد...

وفي النقابة...

ما أكثر المسؤول العاقر...

في الفرع...

في الإقليم...

في الجهة...

في كل الوطن...

لا يتحكم غير العاقر...

وفي كل منظمة...

جماهيرية...

لا يتحكم غير العاقر...

وبموجب العهر...

يصير العاقر سيدنا...

قائدنا...

بتقرير مصير الإطار...

بتجميد كل النمو فيه...

بتعطيل آليات النمو...

بتنصيب تماثيل التحكم...

في كل الوطن...

على مرمى تراب الوطن...

ونقول هذا حزب (ديمقراطي)...

وتلك نقابة (ديمقراطية)...

وهذا تنظيم (ديمقراطي)...

وتلك منظمة جماهيرية (ديمقراطية)...

و(الديمقراطية) صارت وسيلة...

لإنتاج الرؤساء العاقرين...

لا ينتجون من يخلفهم...

على رأس التنظيم...

بتفعيل المبدئية...

باحترام كل المبادئ...

بتفعيلها...

على مرمى التنظيم...

بين كل القواعد...

بإشراك الكل...

في بناء التنظيم...

في تكوين الأعضاء...

فاتخاذ القرارات...

في تنفيذها...

والقيادات...

في انتشار التنظيم...

جماعية...

لا مجال فيها...

لفرد يسيطر...

يتحكم...

بفعل التبقرط...

لإنتاج التنظيم العاقر...

والقيادات الجماعية...

وسيلة...

لإيجاد تنظيم ودود...

والتنظيم الودود...

ولود للبدائل...

ولود بفعل مبدئيته...

ولود باحترام المبادئ...

ولود بالإشراك...

في اتخاذ القرارات...

في تنفيذها...

في كتابة تاريخ التنظيم...

وما يجري في وطني...

أن التنظيمات تعاني...

من مرض العقر...

يصيب الرؤساء...

يعتقدون...

وهم على كرسي متحرك...

أنهم وحدهم...

العارفون بفن القيادة...

المدركون لما تكون عليه تنظيماتهم...

الممتلكون القدرة...

على فعل الصراع...

في كل مواقع الإنتاج...

في كل مواقع تقديم الخدمات...

في كل المناجم...

في كل المزارع...

المنتجون للعلاقات...

علاقات الشبهة...

مع الإدارة...

في القطاع الخاص...

وفي القطاع العام...

المبدعون...

في توظيف علاقات الشبهة...

لبيع العمال...

وباقي الأجراء...

وسائر الكادحين...

لخدمة مصالحهم...

مصالح الإدارة...

في القطاع العام...

في القطاع الخاص...

والمخزن العاقر...

يصير مقدس...

تقدسه قيادات العقر...

لا تخوض الصراع...

تجرمه...

وتطرد من يصارع...

تخلص تنظيماتها العاقرة...

من شبهة الصراع...

من الإقدام على إنتاج الصراع...

والحب فيك يا وطني...

لم يعد واردا...

وحب العمال...

حب الأجراء...

حب الكادحين...

اليباعون في المزاد العلني...

لم يعد واردا...

وإنتاج الصراع من أجلهم...

لم يعد واردا...

بفعل صيرورة التنظيمات...

عاقرة...

غير ودودة...

والعمال...

وباقي الأجراء...

وسائر الكادحين...

يئنون بفعل السياط...

بفعل الحاجة للشغل...

بفعل الاستعباد...

بحكم الاستبداد...

بقمع الاستغلال...

بانتفاء كرامة الإنسان...

بانهيارها...

في كل تنظيم عاقر...

والقيادات العاقرة...

في بيعها للعمال / الأجراء...

ولسائر الكادحين...

تتاجر فيهم...

توهمهم...

أنها تصارع من أجلهم...

لتسلبهم حق التفكير في واقعها...

لتجعلهم عاجزين...

عن إنتاج الصراع...

من أجل الحق...

من أجل كرامة الإنسان...

من أجل التمتع بالحقوق...

من أجل التحرر من بقايا القهر...

من كل استعباد...

يصيب العمال / الأجراء...

يصيب كل الكادحين...

يصيب الشعب...

لا يرحمه...

من أجل ديمقراطية...

قابرة للاستبداد...

من أجل عدل بين العمال / الأجراء...

بين الكادحين...

بين جميع بنات / أبناء الشعب...

بالتوزيع العادل...

في ثروة هذا الوطن...

في الاجتماع...

في ثقافة القيم...

في مرمى سياسة المكان...

وفي سياسة الزمن...

والعاقر غير المنتج للبديل...

لا ينتج غير كره التاريخ له...

غير العداء...

بين العمال / الأجراء...

بين الكادحين...

فلا أمان...

مع منطق العقر...

ولا سلام...

مع العاقر في التنظيم...

والصراع مدخل...

لإيجاد تنظيم ولود...

يوحد العمال / الأجراء...

وكل كادحي الشعب الودود...

بين الرباط ــ ابن جرير في 26 / 04 / 2014

 

محمد الحنفي

PLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMIT

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع