المقالات

محترفي السياسة بأولاد يعيش

محترفي السياسة بأولاديعيش وجدوا أرضا خصبة و أُعطيتهم  كل الوسائل بما فيها التربة  الخصبة البدور والاسمدة في ظل عدم التنزيل الفعلي لمقتضيات دستور المملكة خصوصا الشق المتعلق بالحكامة الجيدة ،و ربط المسؤولية بالمحاسبة، ناهيك  عن عزوف المجتمع المدني بما فيهم النخب  عن الانخراط في المجال السياسي ،مما فتح المجال لتجار الانتخابات أصحاب السنطيحة  و التنوعير من اجل توطيد موطئ قدم داخل الجماعة، وما أن يشتد عودهم حتى تظهر اثأر النعمة والتخمة فتنتفخ بطونهم السمينة وأرصدتهم المالية  بعدما دخلوا للمجلس شبه معدومين وفقراء لا يملكون حتى( السباط),إنهم ببساطة مافيا  الشأن المحلي والذين اغتنوا على حساب تمرير الصفقات العمومية المشبوهة ، في التجهيز والبناء والملك العمومي من خلال امتلاك مفتاح التوقيع  لكل هذا الوضع وجب تشخيصا عاجلا يحدد أسباب الداء وسبل الدواء.

السلطة المحلية والمنتخبة مغايرة ومتغيرة بحكم انتمائي ومقامي المتواضع  بمنطقة ' قندهار المغرب ' وعبر التاريخ، فالسلطة بأولاد يعيش مجرد أداة تستجيب لما هو مفروض عليها من طرف جماعة، أو ما يصطلح عليهم محليا  'حزب الشلاهبية ' أو من طرف شخص "قارون زمانه" بدائرة بني ملال بحيث 'العادي والبادي يعرفونه ب 'الثعلب الذي يظهر ويختفي'  هذا الثعلب الماكر يملك زر التحكم عن بعد لثلة من شيوخ ، أعيان، رؤساء وقواد جل الجماعات الترابية بالجهة.

هذا الواقع موجود بعاصمة قبائل بني معدان بحيث السلطة متغيرة ومغايرة ،مرة تسيطر بادعاء تطبيق القانون بدون مظلة سلطوية ولا نفوذ ولا محسوبية، ومرة أخرى توقف المسار القانوني وفق غايات ما تكون غامضة ووهمية، فحتى في مثل هذه الحالة يكون التحكم في مستوى التبعية ، بل أحيانا تحاول السلطة الظهور بمظهر المستقل عن الحواريين للسلطة ، والتي تتقاسم معهم المصالح الشخصية ،إن هذه القاعدة لا مثيل لها عدا في عالم اولاد يعيش. فمثل تلك الممارسات اللا مسؤولة و ألاوطنية  تولد أمراضا مزمنة بحيث المجتمع المعداني يبتلى بالركوع والسجود للمسؤول المحلي في وسط من الذل والفوضى. أما التسلط فتحوله السلطة المحلية إلى آلة حديدية جاهزة للضرب تحولها الى نوع من الترهيب من خلال تجنيد بعض الطفيليات من الأعيان والموظفين والمنتخبين في مستنقع اجتماعي فاسد فيما يشبه السرطان. ويموت المجتمع المعداني إذا أطال مرض التسلط والتحكم ولعل فضيحة عون السلطة بالزوائر وقصة الديك الرومي خير دليل لمرض التسلط. حتى أن صاحبنا ضاق به الحال بعدما كان مستشارا جماعيا   ليستقيل من المجلس الجماعي  وسرعان ما تحول إلى عون سلطة  بمشيخة الزوائر، بدعم ومؤازرة أعلى هرم السلطة بدائرة بني ملال وذلك لغاية في نفس يعقوب.

أما بالمركز فمرض التسلط متعدد، نقتصر على الملك العمومي الذي يعيش فوضى عارمة ويتم تقسيمه حسب مزاج السلطة إلى شطرين :

الشطر الأول: يتمتع بكامل الصلاحية والاستغلال في مقابل أداء إتاوات ورشاوى للحواريين من السلطة  عبارة عن لحوم وكباب ، مواد غذائية، سومات مادية.

الشطر الثاني:  التجار ذوي النوايا الحسنة يتم تضيق الخناق عليهم ومنعهم من استغلال الملك العمومي عبر تمرير المناورات تارة، والترهيب تارة أخرى لا لشيء لأنهم يرفضون أداء الحلاوة او الباروك للحواريين من السلطة.

وفي سياق أخر فالمنطقة متعددة الطاقات والخيرات وهلم جرا ، في حين الجماعة الترابية تعيش الإقبار والتهميش رغم المشاريع التنموية التي أطلقها ملك البلاد خلال الزيارة الميمونة الأخيرة  للجهة في حين أن مدا خيل تلك المشاريع فوتت إلى جيوب بعض المنتخبين وهرم السلطة تحت الطاولة، (مدا خيل الشركة الصينية التي أنجزت مشروع الطريق السيار، المطار الدولي) أما الصفقات العمومية المشبوهة والتي تم تمريرها بمبالغ باهظة  في مسودة الحسابات الإدارية فقط ، لكن على ارض الواقع سوى بعض الترقيعات  والروتوشات  لكن كعكة المشاريع وصفقات فتح الأظرفة للمقاولات المخول لها الانجاز تتم في الكواليس وطنجرة الداخلية. (الطريق ما بين مكتب بريد المغرب ومقهى  العز والتي لا يتعدى طولها 400 متر لازالت وتيرة الاشتغال بها على قدم وساق لما يزيد عن شهر ونصف إن دل على شيء فإنما يدل على العبقرية بما كان . بحيث يشتغلون عامل الزمان والمكان  في اتجاه اقتراب موعد الاستحقاقات الجماعية ومن ثم تمشي بها الركبان في اتجاه حملة انتخابية بامتياز

أما جرائم التعمير فحدت ولا حرج بدءا من التجزئات العشوائية إلى رخص البناء الاستثنائية مرورا من المصلحة التقنية بقيادة وجماعة اولاد يعيش  والتي تتمادى في خروقات واختلالات جسيمة بدءا من الابتزاز والاسترزاق وذلك على مرأى ومسمع السلطة المحلية والتي استباحت كل شيء مادام أنها تقف موقف المتفرج بتراخيها في تطبيق المفهوم الجديد للسلطة المتمثل في ربط المسؤولية بالمحاسبة، الحكامة الجيدة  والطابع التعاقدي للسلطة.

مشاريع التجهيز والاملاك العمومية ( تمليك زنقة عمومية ما بين الرقابة وتجزئة البنفسج .كلها تبيض ذهبا في حجر السلطة المحلية والمنتخبة والتي راكمت الثروات وكيف يؤشرون على التفويت بمبرر الاستثمار في كل شيء إلا الاستثمار في العنصر البشري الذي يعد ثروة هائلة لدى الأمم التي تقدر مواطنيها وتحترم أدميتهم ،فان كانت هده الكنوز بالجماعة فالمواطنين يعيشون وسط التيه ،الفقر ،الانحراف ،الفرار الجماعي نحو الفردوس المفقود، إنهم ببساطة ضحايا مافيا الشأن المحلي وتجار الانتخابات الذين ألفوا الصيد في المال العام السايب والصفقات العمومية.

 وأخيرا وليس آخرا لا يسعني أن أقول °

 اولاد يعيش امرأة عانس

مملكة الأشلاء والأياء المنسية  

اولاد يعيش العشيقة

لكل عاشق يتغزل في امرأة

نصفها اغترب

ونصفها الأخر يرسم ابتسامة لأمل بائس

يشربون من أوجاعها

يفترسون جدائل شعرها

ويبحثون عن عزوبتها

وينامون

هي الآن تحتضر

تغادر المقهى الليلي

تودع عشاقها وتمضي

تبحث عن وجهها المسروق

بين الصدى والصرخة

أنين الماضي والحاضر

اولاديعيش العروسة

عيناها بلون الزيتون

بشرتها بلون الحنطة والقمر

خربوها في ليلة بلا نجم

ليلة اغتالوا القمر

اولاديعيش الأميرة

تتربعين عرش القصيد وتنامين

بين الحرف والحرف تحلمين

 فرسانها تاهوا وضاعوا

بين الوعود الكاذبة والأحلام الوردية

لعلها تدخل ربيعا جديدا

في الاستحقاقات المقبلة

لتنسى جراحها وتشرب ما تبقى من الكأس

لتنزع وجهها القديم وتنحت على الأشلاء ملامح لوجه جديد

يعرف القمر والنجوم البعيدة

اه اولاديعيش اعشق أهدابك بلون الليل

فانا المثخن بالآلام ا حتمي بك لأعلن رفضي

فتبتعدين امرأة وتسافرين

كوردة بلا غصن ولااوراق إلى النسيان

 بقلم فارس الاطلس

PLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMIT

التعليقات   

 
+4 #2 مهاجر1 2015-02-06 21:33
من ريعها ، لكن ليعرفوا أننا ورائهم صامدون للحق ، لن نتنازل ولو بدفع ثمن أنفسنا ، لا نريد الإسترزاق بل نريد أن تكون قبيلتنا أيقونة بني معدان كما عرفت من قبل ،
قائدنا و رمزنا و قدوتنا ملكنا بترسيخ مبادئ خطاباته و تجسيد توجيهاته و نظرهه السديد من أجل العيس بكرامة وحرية و ديمقراطية ،
يا موضفوا ولاد إئعيش قيادة وجماعة بيننا و بينكم منطوق الدستور و ركيزتنا مبادئ القانون ..
اقتباس
 
 
+4 #1 مهاجر 2015-02-06 21:32
.كل ما قيل حقيقة ظاهرة ، وقائع معاشة ، أحداث تتوالى رغم أنها لا أخلاقية و لا وطنية ،
لكن الامل في شباب أولاد إيعيش ومناضيليها الذين يحاربون بأساليب بئيسة من لدن السلطة المحلية و الإنتخابية بالترهيب و التخويف كأننا المغرب لا زال يعيش القمع و الإسكات ، لكنهم غافلون و المناضلون واعون بان زمن الإستبداد قد ولى وتلك الاسالين إندثرت ، ولا ينتصر إلا الحق و المعقول ، صحوة العالم العربي خاصة بعد وقائع ما يسمى بالربيع العربي ،قام بإعادة ترتيب المراتب بل قام بتوازنها وخلص إلا أن الإرادة و الحكم بالشعب و غالبيته لا لاحد آخر ، من هذا الباب ننوه بكل الاعمال التي يقوم بها مناضلوا القبيلة بفضح الاساليب بكل الوسائل ،كما نشكر مراسليها ،
إن لا مبالاة السلطة مقصود وتجاهل مصنوع لخدمة أجندتها و الإستفادة
اقتباس
 

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع