المقالات

حقوق المرأة في الإسلام بمناسبة 8 مارس

أيتها المرأة، إن الإسلام لم يعطك يوم واحد فقط فيه عيد لك، وإنما أعطاك كل أيام حياتك عيدا، ولك في هذه الأسطر بعض الحقوق والمكتسبات التي حصلت عليها في الإسلام، حصلت عليها دون جد أو كد؛ هي حقوق لم يخطر ببالك أن طلبها يوم من الأيام، وقد أعطاك الله إياها في رسالة إسلامية من الله رب العالمين؛ وبلغها سيد المرسلين،وإن أول حق حصلت عليه هو حق الحياة ,حيث كان في الجاهلية ما قبل شروق فجر الإسلام، اذا بشر الرجل أن الله رزقه أنثى عبس وجهه واسود وحال نفسه تقول لا أريد أن أرزق بأنثى.وكانت الأنثى في المجتمع الجاهلي تجلب لهم العار بمعتقدهم الفاسد ولربما قد تكون باغية ويقال بنت فلان. فكان لهذه الأنثى يومها خيارين على مزاج أبيها،  اما الموت،  وكانو يدفنونهن في التراب انتقاما من العار الذي سيلحق بهم بمعتقدهم الفاسد، أو الحياة على كره. وقد أنكر الله عليهم صنيعهم هذا،  ووصفه بحكم السوء وقال : وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم يتوارى من القوم من سوء ما بشر به أيمسكه على هون أم يدسه في التراب ألا ساء ما يحكمون (النحل الأية 59) جاء هذا الحق دون أن تخرج النساء يومها في المظاهرات للمطالبة بحق الحياة .وجاءكن حق الحياة من فوق سبع سموات. وقد حث الاسلام وأوجب على ولي أمرك أن يرعاك حق رعاية ويكرمك،  ونهى أن تمنعين من طلب العلم وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة .ونهى عليه السلام أن منعكن من المسجد الذي كان يومها دار العبادة والعلم وقال لاتمنعوا اماء الله مساجد الله. وأباحت لكن الشريعة الاسلامية حق الشغل وقال عليه السلام. النساء شقائق الرجال. وكلما اكتسبت حق زادك الله حق أخر ففي أمر خطبتك أعطاك الله حق القبول أو الرفض فلا يمكن لأحد أن يفرض عليك رأيه أو قراره،  فلا تكون الخطبة تامة إلا بعد موافقتك؛ يقول النبي (ص) لا تنكح الأيم حتى تستأمر، ولا تنكح البكر حتى تستأذن،  قالوا.يارسول الله كيف اذنها؟ قال. ان تسكت، والاسلام يحرص عليك غاية الحرص فأمر وليك أن لا يزوجك لرجل حتى تتوفر فيه هذه الشروط قال(ص) اذا جاءكم من ترضون دينه و أمنته و خلقه فزوجوه، الا تفعلوا تكن فتنة وفساد عظيم. ما أغلى هذه الشروط، وكم أنت كريمة وعزيزة أيتها المرأة في الاسلام؛ ولم يكتف الإسلام بكل هذا التكريم ليزيدك تكريما آخر، ووصف من يكرمك بالكريم ومن يهينك باللائيم. ويزيدك الإسلام تكريما لك في حياتك الزوجية ويقول النبي (ص) في حق الزوج على زوجته،  أن تطعمها اذا طعمت وتكسوها اذا اكتسيت ولا تضرب الوجه ولا تقبح ولا تهجر الا في البيت. وظل (ص) مهتما بجلب الخير لك وكنت أيتها المرأة كل همه عليه السلام وهو يوصي من حوله أن يوصوا بالخير لك وكل من وصلته الوصية أن يوصي غيره حتى لا تقف الوصية عند أحد. وقال عليه السلام استوصوا بالنساء خيرا. كان هذا جزء قليل من الحقوق التي اكتسبتها في دين الاسلام وما بقي أعظم.

PLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMIT

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع