المقالات

متى كان الحقد نقدا...

مفهومها النظري و التطبيقي يختلف من شخص لأخر و من حزب لأخر لكن مفهومها الحقيقي واحد، قيم و أخلاق و معاملة و تدبير و محاسبة. نظرتنا للأمور تختلف ، لكن الحق يبقى حق، و المنكر منكر مهما اختلفت سياستنا، و لا يجوز إسقاط المفاهيم و تطبيقها على الكل.  

فهناك السياسي الكذاب الخائن للبلاد و العباد ،و ما أكثرهم،و هناك من سياسته اختصاص في  أعراض الناس و حياتهم الشخصية و النقد عنده حقد  و سب و شتم و نكران للأخر و متاجرة بماسي الناس حتى و لو كان سببا فيها .وهناك من سياسته رعد يرعد هنا و هناك شره اكبر من نفعه هدا أن كان فيه نفع أصلا.

 هذه الأيام ظهر تخصص سياسي و صحافي جديد موضوعه واحد ووحيد عبد الإله بن كيران و حزب العدالة و التنمية ، تخصص لا يصلح الا لمن كانت صفاته الوقاحة  وله براعة كبيرة في  الحقد و  الكراهية الشديدة  .

يقولون ان حزب العدالة و التنمية ركب على ظهر الربيع العربي، و انه حزب عشوائي غير منظم لايؤمن بالتشاور و الحوار... أقوال  كلها مغالطات وهجوم مقصود و كيد بائن و مؤامرات مدبرة بليل و نهار ضد الحزب، وجرأة ووقاحة لانظير لهما، لاتزيد المصباح إلا توهجا و إشعاعا و إقبالا و هذا ما يشعل نارغيظ الحاقدين من أعداء النجاح و أصحاب التأويلات الباطلة  التي يخيطونها على مقاييس مختلفة لخدمة أغراضهم الشخصية و الحزبية. يبنون مشاريعهم و برامجهم على باطل و على اسطوانة ان بن كيران وعد بمحاربة الفساد و الريع و لم يفعل . المغاربة صغيرهم و كبيرهم، من في السهل و من في الجبل يعلم السبب. الفساد أصبح حزبا له أنصار و مناضلين. الفساد انتم وانتم هو. وجهان لعملة واحدة، و ما تكتبه أقلامكم المأجورة و المدفوعة اكبر دليل على  هذه الحرب الفاشلة طبعا. لأنه لايدوم الا الصحيح و لايبقى الا المداد الحقيقي وان خصوم الحق ما تركوا طريقا سهلا او وعرا الا سلكوها لإسقاط هده الحكومة ففشلوا  .            

صادق المغاربة فصادقوه و صدقوه ، ابن الشعب فطبيعي ان يصل كلامه الى كل مغربي في بيته ، في كل المدن و القرى المغربية. تقنيات تواصله يجب ان تدرسوها وتتعلمون منه كيف يصل كلام الخطيب  الى قلب المخاطب . لن تستطيعوا فرق كبير بين قلب بداخله مصباح مضيء و قلب داخله جحر مظلم ، فاعدوا أقلامكم و صفحات جرائدكم لن تقطعوا حبل الود بينه و بين المغاربة ، كيدكم لا يزيده الا اتصالا و متانة و تلك القاصمة لظهوركم.   أما ماقاله أصحاب الطبل و الغيطة ان بن كيران ليس له الوقت الا للرقص مع أحواش و كناوة .فقد فعلها علانية و عبر بها عن سعادته بحفاوة الاستقبال. اما احو اشكم فلها أماكن خاصة ووضعيات خاصة و أوقات خاصة وكلها خاصة في خاصة و لاتصلح الا بليل طبعا .

تحلون أشياءكم و تحرمونها على بن كيران و حزبه تطلبون مالم تفعلوا  في حكوماتكم السابقة .يبدو و الله اعلم حقدكم و كراهيتكم لحزب المصباح المنظم و المهيكل  أفقدكم السيطرة على فرامل أفواهكم فأطلقتم العنان لألسنة السوء و أقلام المأجورين  و سخرتم كل وسائلكم لخدمة مشروعكم العدائي .حزب العدالة و التنمية لن ينتصر عليه الا من كان أحسن منه وهذا لم يولد بعد في الأحزاب السياسية المغربية .

للأسف  الأقلام الحقيقية لم يبق منها الا ذوات  أكل و خمط وأتل و شيء من سدر قليل .ورشة من الملح تجعل الطعام مستساغا. اما قبضة منه تجعل النفس تعافه .فقد أصبحنا نعاف جرائدكم والمغربي يفهم و يميز الصالح من الطالح و يعرف الهدهد من الغراب و المصباح في ما يستعمل .

فلا تنسوا يا معشر الحاقدين ان تطفئوا مصابيح بيوتكم او تستبدلونها. فهي رمز العدالة و التنمية.

PLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMIT

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع