المقالات

عيوش، شارلي إبدو، دوزيم و الإنتاج المر

يتحدث الرأي العام المغربي هذه الأيام عن فيلم جديد لمخرجه المغربي التونسي نبيل عيوش الذي اشتهر بأفلامه المشوهة لصورة المغرب و المغربيات بالخارج، لكن هذه المرة عيوش جاء بجرأة أكثر في هذا الفيلم المعنون ب"الزين اللي فيك" أو كما اشتهر ب"كان" بإسم "ماتش لوفد" الذي لا شك أنه يمثل دعارة فنية يدخلونها هو و زمرته إلى بيوت المغاربة رغما عنهم، بالفعل هذا الفيلم لا يمثل المغاربة، فجل من اطلعوا على المقاطع الأولى للفيلم  الذي عرض يوم الثلاثاء ب"كان" بفرنسا عبروا عن غضبهم عن هذا الإنتاج الممول من جهات خارجية و سهرت عليه شركات أجنبية كما سنبين.

إذا كان عيوش فعلا يدافع عن المرأة المغربية و يريد تحسين وضعها و صورتها كان عليه أن يعمل على جلب استثمارات و أفكار من فرنسا و يزرعها بالمغرب بدل أن يركبها في قالب سينمائي جنسي و يصدره إلى أمه فرنسا لترشه ببعض الأورو و تجعل منه بطلا باعها وطنه، ما يدفعنا للتساؤل أكثر هو أن هذا الفيلم  سهرت عليه و دعمته شركات فرنسية، فالشركة المنتجة " لي فيلم دو نوفو موند" هي شركة فرنسية مقرها بباريس تديرها يهودية فرنسية وتساهم فيها الشركة التي أساءت إلى محمد صلى الله عليه و سلم "شارلي إبدو" وشركة "علي'ن" لمالكها عيوش التي تساهم فيها القناة المغربية "دوزيم"، و ساعدتها شركة " بورناي بروديكسيان" و هي كذلك من جنسية فرنسية لمالكها المغربي سعيد حميش الذي عاش بفرنسا منذ سن صغير، و قام بتصدير الفيلم و بيعه دوليا الشركة الفرنسية "سيلولوا دريمز" كما تكلفت شركة "لوبيبليك سيستيم سينما" لمالكها "ليونيل شوشان" المعروف بامتلاكه لثلاث شركات إنتاج  سينمائي بفرنسا، كما تبين فهذا إنتاج فرنسي شخصته مغربيات لتشويه صور المرأة المغربية التي قاومت الإستعمار الفرنسي الذي يعرفها حق المعرفة،و من المؤسف أن نرى قناة "دوزيم" في "كان" لتغطية حضور الفيلم فماذا يعني هذا  كله؟

PLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMIT

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع