المقالات

لا تيأس، حتى لا تثنينا السخافات

عناوين كثيرة وشعارات عديدة تؤثث للكثير من الدوائر  وتزين في نفس الوقت مجموعة من اللافتات بافكار قد تكون صائبة وتصب في خضم الاحداث الدائرة في الجوار من تقتيل وتجويع وتسويف في استعمال السلط ووو... كلها احداث لها اكثر من دلالة واكثر من سبب.

وامام تنامي مفهوم السخافة عبر الزمان والمكان والذي يملاء الارض على انقاض ربيع اصبح خرافة, بل ان صح التعبير صار اسطورة الف ليلة وليلة تحكى من حين لاخر نسكت بها الاطفال تارة ونرشف على منوالها القهوة تارة اخرى حتى صرنا حكاية لِي اِسْوَى وَلِّي مَايْسْوَاشْ.

تتنامى بين احضان هذه الاحداث ظاهرة العطالة او البطالة ولكل الحق في تسميتها كيف يشاء, ولما نرى الاموال التي صرفت وتصرف بموازات ذلك في تفاهات لا استفادة ولا افادة ترجى من ورائها, وهنا يحضرنا السؤال, اليس من الاجذر ان نتعامل مع الامر بشيء من الجدية والعقلانية ونعمل على الحد من الظاهرة السالفة الذكر بشكل يحس فيه الجميع بنعمة الانتماء؟

فالحقوق كما يعلم الجميع تنتزع ولا تعطى والحق في العمل والوظيفة حق مشروع وعلى اصحاب القرار ان يعوا ان التذرع بارتفاع كلفة مصاريف مبارة من المباريات يعد كما اشارت الى ذلك احدى التغريدات على المواقع الاجتماعية ذر للرماد في العيون وتعد تراجعا صارخا عن ما دعت اليه في السابق, واضافت نفس التغريدة ان هذا الامر سيفتح المجال امام سيادة الخط الانتهازي وارتفاع عدد السماسرة والمتلاعبين.

فعوض صرف المال العام يمينا وشمالا يجب التفكير في حل صائب يعود بالنفع والا يكون حلا ترقيعيا, ويرفع من مقامنا بين الامم حتى لا نصير امة ضحكت من جهلها الامم, ونعمل على رفع الجوع وفتنة الحروب عن بلداننا, ونقضي معه كل اثار البطالة\ العطالة وكل ما من شانه ان يقيد حرية الشخص والمساس بحقوقه.

PLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMIT

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع